سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
309
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
مفتريات ابن تيميّة وأحد علمائكم الذي اشتهر بشدّة عدائه للشيعة الأبرار الأخيار ، هو أحمد بن عبد الحليم الحنبلي ، المعروف بابن تيميّة ، المتوفّى سنة 728 هجرية وهو حاقد لا على الشيعة فحسب ، بل يكمن في صدره بغض الإمام عليّ عليه السّلام والعترة الطاهرة . ولو يطالع أحدكم مجلّدات كتابه المسمى ب : « منهاج السّنّة » لوجدتم كيف يحاول الرجل أن يخدش في كلّ فضيلة ومنقبة ثابتة للإمام عليّ بن أبي طالب وأبنائه الطيّبين والعترة الطاهرين ! فكأنّه آلى على نفسه أن لا يدع فضيلة واحدة من تلك الفضائل والمناقب - التي لا تعدّ ولا تحصى لأهل البيت عليهم السّلام - إلّا ويردّها ويرفضها أو يشكّك فيها ! حتّى التي أجمعت الامّة على صحّتها ورواها أصحاب الصحاح . ولو أردت أن أذكر لكم كلّ أكاذيبه وأباطيله لضاع الوقت ، ولكن أذكر لكم نبذة من كلامه السخيف وبيانه العنيف ! لكي يعرف جناب الشيخ عبد السلام ، أنّ الافتراء والكذب من خصائص وخصال بعض علمائهم لا علماء الشيعة ! ! والعجب أنّ ابن تيميّة بعد ذكر أباطيله وأكاذيبه وافترائه على الشيعة المؤمنين ، يقول في الجزء الأول من « المنهاج » صفحة 15 : لم تكن أيّة طائفة من طوائف أهل القبلة مثل الشيعة في الكذب ، فلذا أصحاب الصحاح لم يقبلوا رواياتهم ولم ينقلوها ! وفي الجزء العاشر ، صفحه 23 يقول : أصول الدين عند الشيعة :